السيد حامد النقوي
250
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
--> امير المؤمنين عليه السّلام في معنى العصمة ثم قال : و في النيسابوريّ ( اسباب النزول لابى الحسن الواحدى النيسابوريّ المتوفى 477 ) عن أبى سعيد الخدرى قال : هذه الآية نزلت في فضل علي بن أبى طالب رضى اللَّه عنه يوم غدير خم ، فاخذ رسول اللَّه ( ص ) بيده و قال : « من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » . فلقيه عمر و قال : هنيئا لك يا بن أبى طالب ، اصبحت مولاى و مولى كل مؤمن و مؤمنة و هو قول ابن عباس ، و البراء بن عازب ، و محمد بن علي رضى اللَّه تعالى عنهم . و سيأتى ايضا انشاء اللَّه ان من الوجوه الدالة و الدلائل الباهرة على دلالة حديث الغدير على امامة امير المؤمنين عليه السّلام نزول قوله تعالى : « سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ » في حق الحارث بن نعمان في يوم الغدير ، و قد روى نزول الآية المباركة في هذا الشأن غير واحد من اكابر اعلام اهل السنة . و منهم : محمد محبوب العالم الذي هو من اكابرهم و عرفائهم في القرن الحادي عشر في ( تفسير شاهى ) فانه روى نزوله في ما ذكر عن كتاب « العقد النّبويّ و السر المصطفوى » للشيخ بن عبد اللَّه العيدروس اليمنى المتوفى ( 1041 ) ، عن أبى اسحاق الثعلبى النيسابوريّ المتوفى ( 427 ) في تفسيره « الكشف و البيان » . و لا يخفى ان تفسير شاهى من التفاسير التي نص عبد العزيز الدهلوى على اعتباره في « التحفة الاثنا عشرية » الباب الثالث ، و وصف الروايات الواردة فيه عن ائمة اهل البيت عليهم السّلام بانها مضبوطة و كذلك تلميذ عبد العزيز ، أي محمد رشيد خان الدهلوى يذكر تفسير